أذن فيه كالدف في حفلات الزواج أو مع الأناشيد الإسلامية التي ليس فيها تشبيب، ولا تطريب ولا تغنج ولا تلحين، فلا بأس بها مع الدف للأفراح، أو في الأعياد، ولا تجوز بقية آلات اللهو كالمزهر والطبل والزير والعود وما أشبه ذلك.
سؤال: شيخنا الفاضل وفقه الله نظرا لاختلاف العلماء حول حكم التأمين وخصوصا التأمين الإجباري الذي يعتبر من أكل مال الناس بالباطل وذلك لأن الشخص يدفع التأمين بالقوة والذي ما يدفع لا تمشي معاملاته في أي دائرة حكومية يستلزم مراجعته لها إبراز الرخصة، أرجو من سماحتكم بيان حكم التأمين على الرخصة؟
الجواب:
هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
سؤال: ما حكم التأمين على رخصة القيادة؟
الجواب: قد أصدرت هيئة كبار العلماء فتاوى بتحريم التأمين التجاري على الأنفس أو الأموال أو البضائع أو السيارات أو غيرها، وذلك لأنه يترتب عليه مفاسد منها أن بعضهم يدفع للشركة كل سنة أو كل شهر ولا يردون عليه ما دفعه إذا لم يحتج إليهم، وإن خسر عشرات الألوف، فيأكلون ماله بغير حق، ومنها أن بعضهم قد يدفع قسطًا أو قسطين، ثم يحصل منه حوادث يحمل الشركة أضعاف أضعاف ما دفعه لها، فيأخذ ما لا يستحقه ومنها أنه داخل في الغرر الذي ورد النهي عنه، وذكر الفقهاء له أمثلة كثيرة، كالملامسة والمنابذة، والمحاقلة والمخابرة، والمزابنة وبيع الحصاة وبيع حمل الحبلة، وبيع الطير في الهواء والسمك في الماء.
سؤال: فضيلة الشيخ أرجو توضيح الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فيما معنى الحديث (أن سبعين ألفًا من أمتي يدخلون الجنة بلا حساب أو عذاب) وذكر عليه وعلى آله الصلاة والسلام أنهم الذين لا يرقون ولا يسترقون .. إلى آخر الحديث. سؤالي يا والدي الكريم: هل من رقى أو استرقى، ويريد أن تنطبق عليه صفات هؤلاء السبعون الفًا، هل يتوب منها علمًا أنها أعمال صالحة؟ أم ماذا يفعل ليكون منهم؟