سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والتأسي بها والاعتبار بأحداثها ومواقفها، وأضرب لكم مثالًا واحدًا مما يناسب حالنا هذه الأيام وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يغزو قبيلة ورّى بغيرها (أي أظهر كأنه يريد غزو غيرها لكي يباغتها) واليوم تأتي مواقف تحتاج الأمة فيها إلى التورية ضمن السياسة الشرعية، ولكن ذلك لا يحدث خوفًا من الاتهام؛ لأن الاتهام عند آخرين جاهز لأدنى احتمال دون تقدير للاعتبارات العلمية والمصالح الشرعية وبُعد النظر في العواقب سواء في ميدان الجهاد أو الدعوة والإصلاح.
البيان: الخطاب الإسلامي لم يأخذ موقفًا متجانسًا من أحداث سبتمبر، ألا ترون في ذلك انعكاسًا لحالة من التخبط المنهجي؟ وما السبيل لتلافي ذلك؟
** أزمة الخطاب الإسلامي هي صورة لأزمة الأمة في كل المجالات، وقد كشفت هذه الأحداث عن خلل في منهج التفكير؛ لكن الأمر ليس معضلًا، بل في الإمكان معالجته؛ فلو نظرتم إلى خطورة الموقف ومفاجآته لوجدتم أن نسبة النجاح في الخطاب الإسلامي عالية، وأن