الاستمرار في المصابرة، لا نمنع الحوار لكن ننبه إلى ضوابطه ومحاذيره، ونحرض على الجهاد لكن ننبه إلى شروطه وعواقبه، ويعمل الطرفان كاليدين للإنسان.
أما بالنسبة للغرب فهو ليس شيئًا واحدًا، وأمريكا نفسها منقسمة، ومن الخطأ التعامل معها على أنها كلها يمين متطرف أو كلها مفكرون عقلانيون. أمريكا فيها أسوأ ما أنتج الغرب من دعاة الدمار والهمجية، وفيها أحرص الناس ـ بعد المسلمين ـ على العدل. ومن الحكمة أن يواجه كل منهما بما يناسبه. ومن هنا يجب أن نستكمل القوة في كل ميادينها والإعداد للمواجهة الحاسمة دون استعجال للأحداث واستثارة للعدو ونحن لا طاقة لنا به. وقد أثبتت الحرب الأخيرة في أفغانستان أن ضعفنا الإعلامي شديد، بل هو أشد من الضعف العسكري.
البيان: الحملة الأمريكية على ما يسمونه الإرهاب ... ما أبعادُها؟! وهل هي حقًا حملة صليبية على الإسلام كما صرح بعض قادتهم