المعاصرة عن حملات القرون الوسطى هو اليهود. وهذا ما يجعلها أشرس عداوة وأعظم مكرًا.
البيان: لكن مع هذه الشراسة والمكر هل نحن قادرون على مقاومة أمريكا، وكيف؟
** علينا أولًا أن نحدد مفهوم المقاومة وصفة العدو. فإن كان المقصود بالمقاومة المواجهة الشاملة دعويًا واقتصاديًا وعسكريًا وثقافيًا فالجواب بيقين: نعم! ولكن وفقًا لسنة الله في الإعداد والتدرج والقومة بعد الكبوة؛ فهي إذن مصابرة طويلة وجبهة عريضة هائلة. لا حدود للمعركة مع الصليب على الأرض، ولا نهاية لها إلا قيام الساعة. ونحن الآن نعيش مقدمات النصر وذلك بسقوط القيم الأخلاقية لأمريكا ذلك السقوط الذي حوّل كثيرًا من الناعقين بتمجيدها إلى ثكالى يصرخون لرثائها.
وأما صفة العدو فإن كان المقصود بأمريكا إدارتها الصهيونية وغطرستها العسكرية فهذا ما يجب على العالم كله أن يقاومه؛ لأنه