الصفحة 49 من 107

** من كان يريد الله والدار الآخرة فإن الذي يقوده هو كتاب الله ـ تعالى ـ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والعوام فتنة، ومراعاتهم تُذهِب الإخلاص أو تضعفه؛ لكن لابد من الصبر على توجيههم والتعامل بحكمة مع مشاعرهم التي تفور فلا يمكن السيطرة عليها. في الواقع أنا لا أخشى من الفجوة فالأمة تبحث عن قادة؛ ولكن أخشى من الفتنة والغلو؛ وللسلف في ذلك أحوال وأقوال عجيبة.

البيان: تميزت الساحة الدعوية في المملكة العربية السعودية عن غيرها بالنجاح في إيجاد علاقة متوازنة بين الشباب والعلماء، ولكننا بدأنا نخشى في الفترة الأخيرة من فقدان هذه الميزة؛ فهل ترون ذلك؟ وما العلاج برأيكم؟

** الزخم الدعوي في هذه البلاد كبير وشامل، وظهور بعض الشذوذ أو الانحراف سببه قلة المربين والموجهين بالنسبة لكثرة المهتدين؛ لكن يظل أن التيار العريض على الجادة والتوسط بين الجفاء والغلو؛ فهو في الجملة على منهج الدليل لا على منهج التقليد، من تجربتي أقول: إن كثيرًا من المشكلات لدى الشباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت