إنفردت الرسالة بلقاء مع فضيلة الشيخ سفر الحوالي الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان على الإسلام والمسلمين وقد سألناه بداية عن أهداف هذه الحملة العالمية خاصة وهي تأتي في ظرف تاريخي خطير يمر به المسلمون فقال:
إن الحملة كرد فعل على طغيان وعجرفة الصهيونية الأمريكية تمثل الحد الأدنى الذي يجب على الأمة أن تفعله وكلنا أمل في أن تشكل هذه المبادرة خطوة أولى نحو تحقيق أهداف أكبر فمشاعر الأمة موحدة ضد هذا العدوان الغاشم الذي لم يعد في حاجة إلى أن يُوضِّح أو يُبيّن بعد ما حدث في بلاد كثيرة من بلاد المسلمين وهو لا شك إستهداف لهذه الأمة من قبل القوى المتحالفة المتطرفة، اليمين الصهيوني واليمين الإنجيلي في أمريكا، ومن تحالف معهم من القوى الأخرى الكافرة وهدف الحملة هو تحويل هذه الحقائق والمشاعر التي تختلج في داخل الأمة إلى شيء من البرامج والوقائع العملية والأنشطة الدعوية والتوجيهية ومساندة كل قوى الجهاد المشروع ضد العدو والمغتصبين، إننا نشهد اليوم كمسلمين مواجهة أمريكية عنيفة تجاه قيمنا ومناهجنا وجهادنا وأمتنا، ومن رحم هذا الألم وهذا الإستهداف ولدت هذه الحملة للقيام بواجب المواجهة والمدافعة بالعقل والإيمان والعمل ولا شك أن ما نشهده اليوم من تكالب على أمتنا سببه نحن فالأمة الضعيفة فريسة سهلة لأعدائها وعندما تخلت الأمة عن دينها وركنت إلى