الصفحة 55 من 107

الدنيا وإحتفلت بالظلم وساقت مبررات بقائه وإعتنت بالفساد وما وقفت أمام جرائمه إستحقت هذه النتيجة التي نراها اليوم من ترنح أمام عدوها بضعفها وبتفشي قيم الفساد والظلم في أوصالها والواجب اليوم ونحن نبدأ هذه الحملة أن نفتح قلوبنا لإخواننا وأن نقبل الإختلاف وأن نحاوره وأن نتفاعل معه وهذا الأمر واجب على كل أحد لا فرق بين حكومات أو منظمات أو هيئات أو أفراد فلنبدأ لمواجهة العدو بأول الغيث وهو إصلاح النفس حتى يصلح المجتمع وذلك لا يتأتى إلا وفق منهج القرآن وسنة النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم ومنهج الخلفاء الراشدين المهديين من بعده.

وعن طبيعة هذه الحملة وشكلها القانوني ذكر فضيلة الشيخ سفر الحوالي في معرض رده على أسئلة"الرسالة":

بأنه قد تم الإتفاق بين مؤسسي هذه الحملة على أن تكون مستقلة وهذا أمر مهم إذ أنها لا تسير خلف راية حكومة أو فكر أو حزب أو تحت مظلة أي جمعية أو هيئة تحركها أهداف خاصة وضيقة فالحملة هدفها شامل ومتكامل تحت مظلة الدفاع عن هذا الدين الحنيف وهي في سبيل تحقيق هدفها ستستخدم كل ما هو ممكن ومشروع وسلمي وستتعاون مع كل المنظمات والمؤسسات التي تخدم نفس الهدف. علمأ بأنه قد تم تكوين خمس لجان مؤقتة يرأس كلًا منها متخصص في مجاله. يسانده فريق عمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت