تسند إليه اللجنة التنفيذية المؤقتة ما تراه من مهام يفرضها واقع الأمة. وهذه اللجان هي الإقتصادية، والإعلامية، والقانونية، ولجنة التربية والمناهج، ولجنة شؤون المرأة. بحيث تتولى هذه اللجان إعداد الدراسات العلمية المتخصصة في كل مجال , ومن ثم تقدم هذه الدراسات للأمة للإستفادة منها والعمل بها كل وفق ظروف مجتمعه وبيئته السياسية.
وعن مدى رضاه بمستوى التأييد الذي وجدته الحملة في دول العالم الإسلامي قال:
الحقيقة مما يثلج الصدر أن كانت هذه الحملة ملاذا للنجاح المنشود في هذه الأمة فبعد هذه التقسيمات إلى دويلات وشعوب وامم وبمجرد إحساس الأمة بالخطر ذابت كل هذه القيود والعجيب أن الإخوة في كل مكان نسوا كا إختلاف بينهم وأجمعوا على دعم هذه الحملة واكدوا على أهمية أن تكون مكة نبراسهم ومركزهم وهذا لعمري تطور إيجابي ينذر بعودة الأمة الإسلامية إلى روح الجسد الواحد بإذن الله تعالى.
وعن توقعات الدكتور سفر الحوالي عن مقر إنعقاد الإجتماع الرسمي الأول للحملة، ذكر فضيلته: