إن الإخوة في كل مكان قد استعدوا لفتح أبوابهم واستقبال كل الأعضاء لمناقشة أهداف وأسس إنطلاق هذه الحملة في مؤتمر عام سيكون قريبًا بإذن الله وقد طلبنا من الإخوة أن يتيحوا الفرصة لهذا الوطن الغالي في أن يستقبل هذه اللقاء خاصة في مكة التي تعد نقطة إنطلاق هذا الدين إلى العالم وقد رحب الإخوة في كل مكان بهذا الإقتراح ووافقوا على ذلك بل وإعتبروا علماء هذا البلد قادة لهم وأكدوا على أنهم سيسرون تحت خطا قراراتهم وهذا وعي جديد بخطورة ما يجري وثقة كبيرة في علماء هذه البلاد وفي أبنائها وهو محل تقدير وعلينا كحكومة وأفراد أن لانترك هذه الفرصة تمر دون أن نهيئ لها فرص النجاح لأن ذلك بداية عودة الدور الحقيقي لبلدنا وهو دور سيعيد للأمة الإسلامية بإذن الله فرص نجاحها.
وعن فرص المشاركة الشعبية في هكذا جهد ذكر فضيلته:
إن الحملة شعبية وهي بذلك ستستفيد من حهد كل أحد وللحملة عنوان على الأنترنت يفتح يديه للجميع كل بحسب قدرته فهذه المسؤولية مسؤولية الجميع ولن تكون حكرًا على أحد المهم إخلاص النية والتوكل على الله عز وجل والعزم على بذل الجهد والبدء على بركة الله ونحن هنا نقدر ظروف كل مجتمع على حدا فهناك مجتمعات فرص التحرك المدني فيها أكبر فلها أن تتحرك وفق رؤيتها المنبثقة من أهداف المشروع وهناك