الصفحة 58 من 107

مجتمعات يصعب عليها التحرك ولكل ظروفه التي يقدرها ابناء هذه البلد أو تلك المهم في كل هذا المشروع أن يشعر الإنسان الفرد بقدرته الحقيقة على الدفاع عن أمته بعد سنين من التغييب والشعور بالدونية فبيد كل مسلم أن يفعل شيئًا ما لحماية دينه وعقيدته فالطبيب والمزارع والمدرس والأم كل فرد داخل منظومة هذا المجتمع المسلم له دور سيشكل من خلاله عمل هذه الحملة العالمية الشعبية للدفاع عن الإسلام والمسلمين.

وفي سؤال عن دور مثل هذه الأعمال السلمية في كبح جماح التطرف والغلو لدى بعض الشباب وفتح مكامن إبداعهم قال فضيلته:

عمل سلمي كهذا هو الحاجز بين الشباب والعنف فمثل هذه الأعمال تتيح التعرف على إبداعات الشباب وتوجيهها بما يخدم الأمة ويحق هدفها ويشعر الشاب بقدرته على التغيير وبالتالي يخلع عنه كل محاور التفكير الضال التي تتيحه أجواء الكبت والمنع حتى تتمكن قوى الإنجاز والإبتكار والتكير الحر أن تنمو وأن يتاح لها أن تحقق على أرض الواقع أفكارها بكل حرية ومسؤولية وهذه بلا شك هي البيئة الصالحة لنمو العقل المسلم الراشد المؤمن بالإختلاف والمحاور الجيد الذي ينبذ تفكير العنف وبرفض ممارسته على نفسه ما دام أنه قد إستطاع أن يحقق أفكاره في جو هادئ ومتوازن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت