مجتمعات يصعب عليها التحرك ولكل ظروفه التي يقدرها ابناء هذه البلد أو تلك المهم في كل هذا المشروع أن يشعر الإنسان الفرد بقدرته الحقيقة على الدفاع عن أمته بعد سنين من التغييب والشعور بالدونية فبيد كل مسلم أن يفعل شيئًا ما لحماية دينه وعقيدته فالطبيب والمزارع والمدرس والأم كل فرد داخل منظومة هذا المجتمع المسلم له دور سيشكل من خلاله عمل هذه الحملة العالمية الشعبية للدفاع عن الإسلام والمسلمين.
وفي سؤال عن دور مثل هذه الأعمال السلمية في كبح جماح التطرف والغلو لدى بعض الشباب وفتح مكامن إبداعهم قال فضيلته:
عمل سلمي كهذا هو الحاجز بين الشباب والعنف فمثل هذه الأعمال تتيح التعرف على إبداعات الشباب وتوجيهها بما يخدم الأمة ويحق هدفها ويشعر الشاب بقدرته على التغيير وبالتالي يخلع عنه كل محاور التفكير الضال التي تتيحه أجواء الكبت والمنع حتى تتمكن قوى الإنجاز والإبتكار والتكير الحر أن تنمو وأن يتاح لها أن تحقق على أرض الواقع أفكارها بكل حرية ومسؤولية وهذه بلا شك هي البيئة الصالحة لنمو العقل المسلم الراشد المؤمن بالإختلاف والمحاور الجيد الذي ينبذ تفكير العنف وبرفض ممارسته على نفسه ما دام أنه قد إستطاع أن يحقق أفكاره في جو هادئ ومتوازن.