وفي سؤال الرسالة الأخير لفضيلة الأمين العام حول الكيفية التي يرسم بها قدرة مثل هذا العمل على مواجهة العدوان الأمريكي وهل ستكون هذه الحملة نواة لإعادة بناء أمة مسلمة تستند في تفاصيل حضارتها إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أم أن دور هذه الحملة لا يعدو كونه تصدديًا آنيًا لحرب آنية:
أجاب فضيلته بأن العمل ما زال في بداياته واللجان التي تشكلت كلها لجان مؤقتة لكن لا شك أن مثل هذا الحدث والذي تجتمع فيه رموز العالم الإسلامي بكل ما تحمله هذه الرموز من تيارات شعبية تعد بالملايين بشكل لم يتحقق منذ سقوط الخلافة الإسلامية يعد حدثًا مهمًا وبالإمكان أن يشكل فرصة لإعادة ترتيب وضع الأمة ككل أما من ناحية آنية المواجهة بإنتهاء مسبباتها فهذا أمر يعود للإجتماع الرسمي الذي سيحضره كل عضو أو من ينوب عنه ليتم التباحث في كافة تفاصيل عمل هذه الحملة وإعادة صياغة اهدافها المرحلية وتكوين نقاط إرتكاز لبداية هذا المشروع الفعلية فعلى عاتق الأعضاء الذين سيجتمعون وينتخبون ممثليهم أن يقرروا أولويات الحملة عن طريق قراءتهم للأحداث الحالية والمستقبلية وتكوين أطر العمل المطلوب لمواجهتها.