الصفحة 6 من 107

نعم الحقيقة أن النص عليها من الناحية النظامية أن تكون مستقلة مقصود، فهي لا تتبع أية حكومة ولا تعبر عن أية حكومة أو حزب أو جماعة بأي شكل من الأشكال إنما هي حملة لها أهداف محددة وتتعاون في ذلك مع المؤسسات و المنظمات المماثلة لها وتنسق معها من أجل الأهداف المحددة والمرسومة لهذه الحملة.

عادة ما تتهم بعض الدوائر الإسلاميين بأنهم لا يملكون مبادرات حقيقية ولا يتقدمون بخطوات فاعلة إنما يجيدون استغلال المتغيرات والتطورات وتوظيفها لصالحهم. كيف تردون على مثل هذه الأقاويل؟

القضية ليست الرد، نحن نوافق على أننا مقصرون، نوافق على أننا لا نبادر في كثير من الأحيان، أقول هذا عن نفسي وعن بعض من أعرف على الأقل وإن كانت الظروف والأحوال تختلف، إنما على أية حال نحن ينبغي لنا أن نعترف بأننا لم نقم بالواجب ويجب علينا أن نتعاون لأدائه وأن ندع التلاوم ونعمل.

أما التهم فلا تهمنا. الحقيقة إذا نحن أرضينا الله تبارك وتعالى وعملنا بقوله: (وتعاونوا على البر والتقوى) وعملنا على منهج النبي صلى الله عليه وسلم لا تهمنا هذه التهم ولا غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت