أما الحقيقة الذي لا يجوز أن يكون فهو التخاذل أو التقاعس أو الاكتفاء بالتلاوم أو كما حدث مع الأسف الشديد انهماك وانشغال في متابعة وملاحقة الإعلام والأخبار ثم إذا انتهت الأزمة عاد كل منا إلى دنياه أو إلى شأنه أو إلى شغله مع شيء من الحرقة والألم في قلبه من غير أن ننتج عملًا إيجابيًا لحل أو وضع حل للأزمة التي عاشتها الأمة.
أيضًا ركزتم في محاور الحملة على الطبيعة السلمية لها، وأن هدفها الترشيد ومراعاة الحكمة ومنع التصادم فهل ترون أن هذه هي الوسيلة الوحيدة الصحيحة الآن وتخطّئون غيرها من الوسائل؟
الترشيد والحكمة وكون العمل وفقًا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعلم الشرعي هذه ضرورة لأي عمل من الأعمال أيًا كانت والقضية عندنا ليست قضية بدائل ينوب بعضها عن بعض، القضية عندنا هي قضية التكامل بين الأمة وبين أفراد الأمة.
فالمجاهدون على الثغور وإخوانهم في المساجد يحفظون ويعلمون ويدعون الأمة إلى الجهاد ويبينون أحكام الجهاد، أهل الأعمال والتجارة يدعون بالمال والجهد حتى العجوز في بيتها يجب أن تدعم