الصفحة 91 من 107

ونرجو -وهذا وعد الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نؤمن به ونصدقه- أن هذه الأمة ستعود -بإذن الله تبارك وتعالى- إلى الاستخلاف والتمكين والقوة، وسوف يديل الله تبارك وتعالى هذه الدول، وينالها كما نال الأمم قبلها، لكن لله تبارك وتعالى سنة، وهي أنه لا بد أن يكون هذا بجهد منا نحن البشر وبعمل منا، وهذا ما فعله النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه كما في غزوة تبوك وفي غيرها، وكانوا في الفتوحات يواجهون هذه القوى، ونصرهم الله تبارك وتعالى عليها، وأعدوا لها العدة بقدر ما استطاعوا، وهزموا في بعض المعارك، وقُتِل من قتل من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم في فتوح الشام وفارس .. وفي النهاية أظهر الله تبارك وتعالى هذا الدين.

فلا بد لنا مع هذا اليقين في وعد الله تعالى وعدم اليأس، أن نتوكل على الله ونعد العدة، وأن نقاوم به هذه القوى الطاغية المستكبرة في الأرض، وحينئذٍ ينصرنا الله عز وجل كما وعد.

السؤال: بالنسبة لموضوع الأصولية، وكما طُرِحَ قبل قليل بأنه تستغل بعض الأخطاء التي تصدر من بعض الحركات الإسلامية، ومن ثم تُشوه بها سمعة هذه الصحوة على وجه العموم، ولدينا تجربه مثل الجزائر وغيرها من البلدان، فكيف تقيمون التجربة الجزائرية؟ وما هي في نظركم الإيجابيات والسلبيات التي برزت من خلال ممارسة الحركة الإسلامية في الجزائر.؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت