فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 1004

المِرْوَدُ في المُكحُلَةِ والرَّشَاءُ في البئر؟ " قال: نعم، قال: تدري ما الزنى؟ قال: نعم، أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرجلُ من امرأته حلالًا، قال: " فما تُرِيدُ بهذا القول؟ " قال: أريد أن تُطهّرَني، قال: فأمرَ به النبي - صلى الله عليه وسلم - فرُجِمَ، فيسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلين من أصحابه، يقول أحدُهُما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعهُ نفسُهُ حتى رُجِمَ رَجْمَ الكلبِ، فسكت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عنهما، ثم سار ساعةً حتى مرَّ بجيفة حمارٍ شائلٍ برجلِهِ، فقال: " أين فلانٌ وفلانٌ؟ " فقالا: نحنُ ذانِ - وقال السُّلَمِيُّ: ذيْنِ- يا رسول الله! فقال: " انزِلا فكُلا من جيفة هذا الحمار "، فقالا: يا نبي الله! غفر الله لك، ومن يأكل من هذا؟ قال: " فما نِلْتُما من عِرْضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ من أكل الميتة والذي نفسي بيده! إنه لا الآن لفظ أنهارِ الجنة ينغمسُ فيها ". وقال السلَمِي: ؟ " يَنْقَمِصُ فيها ".

إسنادُهُ ضعيفٌ. وعبد الرحمن بنُ صامت مجهولُ الحال، بل العين، لم يرو عنه غير أبي الزبير، والله أعلم. فقد ترجمه البخاريُّ في " الكبير " (٣/ ١ / ٣١١) وحكى الخلاف في اسمه، وإن بعضهم يسميه " عبد الرحمن بن الهضهاض " وأشار إلى حديثه في الرجم. وفي " التهذيب " (٦/ ١٩٩) نقل الحافظ بعض كلام البخاريّ، وهو: " وقال ابن جريج: عبد الرحمن بن صامت، ولا أظنه محفوظًا ". فظاهر قوله: " ولا أظنه محفوظًا " أنه من عبارة البخاريّ، فإن يك ذاك، فليست في " التاريخ الكبير". والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت