فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 437

الناس الخير ولا يعمل به كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه ". (١)

هذا حديث غريب من هذا الوجه. (البقرة: ٤٤)

٣٩ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " من دعا الناس إلى قول أو عمل ولم يعمل هو به لم يزل في ظل سخط الله حتى يكف أو يعمل ما قال، أو دعا إليه ". (٢)

إسناده فيه ضعف. (البقرة: ٤٤)

٤٠ - عن أنس، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: " فلق الله البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء ". (٣) وهذا ضعيف من هذا الوجه فإن زيدا العَمِّيّ فيه ضعف، وشيخه يزيد الرقاشي أضعف منه. (البقرة: ٥٠)

٤١ - وقد رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره، من طريق آخر، عن أبي هريرة، فقال: حدثنا أحمد بن الحسن بن أحمد البصري، حدثنا أسلم بن سهل، حدثنا القاسم بن عيسى، حدثنا طلحة بن عبد الرحمن، عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ".

وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وطلحة بن عبد الرحمن هذا سلمي واسطي، يكنى بأبي

محمد، وقيل: أبو سليمان المؤدب قال فيه الحافظ أبو أحمد بن عدي: روى عن قتادة أشياء لا يتابع عليها. (٤)

ثم قال الترمذي حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة: أن ناسا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالوا: الكمأة جدري الأرض، فقال نبي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم".

وهذا الحديث قد رواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت