فقال: إن الله يقرئها السلام، ويبشرها ببيت في الجنة من قَصَب، بعيد من اللهب لا نَصَب فيه ولا صَخَب، من لؤلؤة جوفاء بين بيت مريم بنت عمران وبيت آسية بنت مزاحم. (التحريم: ٥)
و ... عن ابن عباس: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل على خديجة، وهي في الموت فقال: "يا خديجة، إذا لقيت ضرائرك فأقرئيهن مني السلام" . فقالت: يا رسول الله، وهل تزوجت قبلي؟ قال: "لا" ، ولكن الله زوجني مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وكلثم أخت موسى ".
ضعيف أيضًا. (التحريم: ٥)
٨١٠ - عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُعْلِمتُ أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون ". فقلت: هنيئًا لك يا رسول الله. (١) وهذا أيضًا ضعيف وروي مرسلا عن ابن أبي داود. (التحريم: ٥)
٨١١ - حدثنا عبد العزيز - يعني ابن أبي رَاَّود - قال: بلغني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تلا هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} وعنده بعض أصحابه، وفيهم شيخ، فقال الشيخ: يا رسول الله، حجارة جهنم كحجارة الدنيا؟ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفسي بيده، لَصَخرة من صخر جهنم أعظمُ من جبَال الدنيا كلها ". قال: فوقع الشيخُ مغشيًا عليه، فوضع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده على فؤاده فإذا هُوَ حَيّ فناداه قال: " يا شيخ "، قل: " لا إله إلا الله ". فقالها، فبشره بالجنة، قال: فقال أصحابه: يا رسول الله، أمن بيننا؟ قال: " نعم، يقول الله تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤] . هذا حديث مرسل غريب. (التحريم: ٦)
٨١٢ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "التوبة من الذنب أن يتوب منه، ثم لا يعود فيه" . (٢) تفرد به أحمد من طريق إبراهيم بن مسلم الهَجَري، وهو