فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 437

يقولون لها، وكلهم هاب وخاف أن يفتيها بما لا يعلمه، إلا أنه قد قال لها ابن عباس - أو بعض من كان عنده -: لو كان أبواك حيين أو أحدهما [لكان يكفيانك] .

قال هشام: فلو جاءتنا أفتيناها بالضمان [قال] : قال ابن أبي الزناد: وكان هشام يقول: إنهم كانوا أهل الورع والخشية من الله. ثم يقول هشام: لو جاءتنا مثلها اليوم لوجدت نوكى أهل حمق وتكلف بغير علم.

فهذا إسناد جيد إلى عائشة، رضي الله عنها. (١) (البقرة: ١٠٢)

٥٢ - وروى الترمذي ... عن جندب الأزدي أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "حد الساحر ضَرْبُه بالسيف" . ثم قال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. وإسماعيل بن مسلم يُضعَّف في الحديث، والصحيح: عن الحسن عن جُنْدُب موقوفًا. (٢)

قلت: قد رواه الطبراني من وجه آخر، عن الحسن، عن جندب، مرفوعًا (٣) والله أعلم (البقرة: ١٠٣)

٥٣ - وقال الطبراني: ... عن سالم، عن أبيه، قال: قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فكانا يقرآن بها، فقاما ذات ليلة يصليان، فلم يقدرا منها على حرف فأصبحا غاديين على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكرا ذلك له، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنها مما نسخ وأنسي، فالهوا عنها" . فكان الزهري يقرؤها: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} بضم النون خفيفة. (٤) سليمان بن أرقم ضعيف. (البقرة: ١٠٦)

٥٤ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلا فجعل الرَّجل يأخذُ الأحجارَ فيعمل مسجدا يصلي فيه. فلما أن أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة. فقلنا: يا رسول الله، لقد صلينا ليلتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت