محمود القلعاوى - مصر
ما أجمل أن تتعلق الأسرة بأسرها بالمسجد .. ما أجمل أن يصحب الأب أولاده في يده وهو ذاهب للصلاة بالمسجد .. والأم تأخذ بناتها للصلاة ولمجالس العلم بالمسجد .. أسعد أيما سعادة وأنا أرى الرجل يسير وزوجته بجوراه وأولادهما وهم في طريقهم لصلاة التراويح بالمسجد .. مساجدنا في رمضان .. في المسجد:- نصلي فرضنا .. ونقرأ وردنا .. ونسبح ربنا .. ونصلي ليلنا .. ونعتكف عشرنا .. فمع المسجد ودروه في حياتنا نأخذ هذه اللقطات:
اللقطة الأولى: هي بيوت الرحمن ..
فالمسجد يحتل مرتبةً مميزة ومعظمة في أفئدة المسلمين، تزكو به نفوسُهم، وتطمئن قلوبُهم، وتتآلف أرواحهم وتصفو أذهانُهم، يجتمعون فيه بقلوبٍ عامرةٍ بالإيمان، خاشعة متذللةٍ للخالق الديان فرسالة المسجد شاملة ومتنوعة، وضيافة ومتعددة، تنتظم مجالات مختلفة لنشر القيم الإسلامية، وغرس الآداب والأخلاق الحميدة، وإبراز سمو الإنسان وكرامته، والحفاظ على وجوده وحياته وتقويم سلوكه، وإشعاره بالأمن والطمأنينة من خلال الأدوار المتعددة، والمجالات المختلفة التي يضطلع بها المسجدُ لتحقيق الأمن الاجتماعي، وتوفير الطمأنينة النفسية والروحية، التي تخفف عن الناس أعباءَ الحياةِ وآلامها، وتكبحُ فيهم جموح الغرائز وشهواتها، وترسّخ أواصر المحبة، وروابط الألفة بين الأفراد، وبسط الأمن الوارف في ربوع المجتمع، ونشر الاستقرار والاطمئنان في أرجائه، وتوطيد قواعده، وتثبيت دعائمه. نقلًا عن كتاب الإرهاب في ميزان الشريعة بقلم الدكتور عادل عبد الجبار
اللقطة الثانية: ضيافة روحية ..