فهرس الكتاب
بل لا يقتصر أمر الاستفادة من مهارة الإلقاء على من سبق ذكرهم حيث استفاد منها الرؤساء والزعماء من كل جنس ولون وكانت وسيلتهم في كسب قلوب أتباعهم والتفافهم حولهم ويمكننا أن نقول جازمين انه ما من زعيم أو قائد برز اسمه واشتهر ذكره إلا وله في فن الإلقاء والخطابة نصيب وافر إلا ما ندر.
مفهوم الإلقاء الناجح
الإلقاء الناجح عبارة عن قيام المُلقي بنقل بعض معلوماته ومشاعره وأحاسيسه عن طريق الكلام إلى المُلقى إليه مستخدمًا في ذلك ما يمكن استخدامه من أجزاء جسده ونبرات صوته.
هل يمكنني اكتساب القدرة على الإلقاء الناجح ؟
الجواب بلا جدال نعم، فالإلقاء الناجح مهارة يمكن اكتسابها كباقي المهارات مثل الخط وقيادة السيارة وغير ذلك، والإنسان العاقل بطبيعته وبما وهبه الله من نعم قادر على اكتساب هذه المهارة مهما كان جنسه ومهما بلغت سنه إلا أن يكون لديه مانع عضوي من ذلك كالصغير جدا أو من لديه مشكلات حقيقية في النطق.
واكتساب هذه المهارة يحتاج إلى بعض المعلومات مع بعض التدريبات التطبيقية وتنمو هذه المهارة مع الزمن ومع طول الممارسة وزيادة المعلومات حولها وحول إتقانها.
ولنكسب مهارة الإلقاء الناجح لا بد من معرفة عناصره وأهميتها ، ليتمكن الداعية من استخدامها والاستفادة منها ، وإليكم تلك العناصر:
عناصر الإلقاء الدعوي الناجح
1-وجود مشاعر و أحاسيس و معلومات لدى الملقي
وهذا يعني أن يتأثر المُلقي ( الداعية ) بخطابه قبل أن يؤثر في غيره مع وجود المعلومات الكافية حول الموضوع الذي يريد الكلام حوله
2-الكلام
وهو وسيلة الإلقاء الأساسية ويتعلق بالكلام عدد من الأمور لابد من توفرها لنجاح الإلقاء فمنها وضوح الصوت وسلامة تركيب الكلمات والتخفيض والشدّة والهدوء ... غير ذلك .
3-استخدام بعض أجزاء الجسد في الإلقاء
وذلك كاليدين وتعبيرات الوجه وحركة الجسم بحسب الموقف والموضوع
4-نبرات الصوت