فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 77

21-الانتقال إلى بعض الأماكن التي تكوّن أكثر انفتاحية: عهدنا به داعية إلى الله تعالى، يترك ما لا بأس به حذرًا مما بأس به، ثم ما يلبث إلا أن ينتقل إلى مكان أكثر انفتاحية فيوغل حينها في المباح إكثارًا منه ؛ ليستجيب بعد ذلك للمكروه ليقع في المحرم بعد ذلك.

22-ترك نصح بعض أصناف من الناس: كالطفل الصغير بحجة حداثة سنه ، والشيخ الهرم بحجة كبر سنه ، والأب والأم بحجة بر الوالدين وهكذا . لكنه مع كثرة تلك الأحداث والأعمال المتكرر من قبل تلك الأصناف قد يصاب الداعية بتبلّد الإحساس.

وأما بالنسبة لذلك الطفل فترك الاحتساب عليه يورث عنده انهزامية في نفسه؛ لأنه تعوّد على مثل هذا الشيء .

الفصل السادس

فن الدعوة والإلقاء

هذه الدروس ستكون في فن الإلقاء استفدتها من مراجع متعددة ومتنوعة ومن خلال ممارسة لبعض الوقت وأرجو من الله أن تكون نافعة وان تكون عونا على طاعة الله وتبليغ دينه.

ومن الأهمية بمكان العلم أن فن الإلقاء من أنجح الوسائل لكسب الآخرين، وهو وسيلة مهمة لكل من يريد الوصول إلى قلوب وعقول الناس أيًا كان مقصده وغايته .

وتأتي هذه الدروس ضمن الدورة العلمية المستمرة ( لكي تكون داعية ) لتصبح جزءًا لا يتجزأ منها لأهميتها في إبلاغ المقصود، ونيل المراد.

أهمية الإلقاء في الدعوة

للإلقاء أهمية كبيرة كما سبق فهو الوسيلة الأولى التي يمكن للداعية أن يستخدمها لإيصال ما يريد إيصاله للآخرين، ولا تعتبر الوسائل الحديثة والمبتكرة للتواصل مع الغير مغنية عنه وإنما هي وسائل مساعدة ينبغي الاستفادة منها واستغلالها.

وقد استخدم أسلوب الإلقاء في الدعوة أفضل البشر وهم الرسل وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ودخل الناس بسبب ذلك في دين الله أفواجا، وكذلك استخدمه خلفاء رسولنا وكثير من أصحابه رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت