فهرس الكتاب
* إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم: قال عبد الله بن المبارك ( المؤمن يطلب معاذير إخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم ) وإنها أيسر وأفضل طريق للوصول إلى القلوب ، وإياك أن تجعل عينيك مرصدًا لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، يقول المتنبي:
إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم
* تشويق المستمعين إلى ما ستقوله ( بأن يذكر أمورا مشوقة... كأن يقول: هناك حدث غريب سأحدثكم عنه ... )
* الإشارة في البداية إلى قصر الزمن الذي ستستغرقه ( ويكون ذلك بطريقة لبقة كأن يقول: أتحدث إليكم في دقائق معدودة عن كذا وكذا ...)
* لا تطيل في صيغة الحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( وهذا في المواعظ والكلمات القصيرة خاصّة ... بحيث قد ينصرف كثير من الحاضرين أثناء ذلك )
* الدخول بمدخل مناسب ( فالدخول للقلوب كالدخول للبيوت ، ولذا فمن الأفضل البحث عن مدخل مناسب لما يراد الحديث عنه ، ومن أفضل المداخل التي يمكن استخدامها الأحداث العامة كالأمطار والحوادث الشهيرة والاختبارات والأزمان الشريفة والمناسبات الدينية في وقتها. وكذلك فان من المداخل الحسنة التعليق على آيات تليت أو حديث سمع وعلى موقف حصل )
* إيراد قصة أو شعر أو إيراد ما يناسب المقام ( وهذه الأمور وما يشابهها كالطرفة تعد من الأمور المحببة إلى النفوس و تجدد نشاط السامع وتقوي انتباهه ولذا فان لها أهمية بالغة ولابد أن يكون لدى الداعية محفوظ جيد منها وان يجعل من ضمن استعداده و تحضيره للموضوع الاستعداد بشيء من ذلك يوافق ما سيتكلم عنه. وتتأكد أهمية ذلك إذا كان زمن الكلام يتجاوز عشر دقائق، وقد وجدت أثناء دروس بعض العلماء الكبار إنهم كانوا يوردون قصة أو شعر أو طرفة أو موقف أثناء دروسهم العلمية الجادة وذلك لإبعاد الملل وتجديد النشاط )