إن القناة عندما توصف بالإسلامية لا بد أن تكون مصبوغة بصبغة الإسلام، ومن قال غير ذلك فقد أخطأ الطريق، لأنه -بالبداهة- عندما تلتزم بمبدأ وتعلن ذلك فلا بد أن تظهر تجليات ذلك المبدأ في برامجك وأعمالك وأقوالك، فإذا ما خالفت فأنت في الحقيقة تكرّ على مبدئك بالهدم، وهذا بعينه ما يحدث عندما ندعو الناس للالتزام بالإسلام ثم نخالفه جهارا بل ونبجل من يخالفه فنجعله في مقدم الصفوف ونخاطبه بما لا نخاطب به علماء الإسلام، أجل هذا ما يحدث، ولقد لاحظت بعض القائمين على هذه القنوات ينتقد علماء الإسلام المتقدمين والمتأخرين ويجول ويصول في ذلك فإذا ما قدم برنامجا واستضاف (ممثلات) خاطبهن بألطف العبارات، وبتهذيب عجيب بلحيته الإسلامية، في قناته الإسلامية.
ألا ترى معي أن هذا أمر غريب للغاية.
بل إن تعجب فاعجب من قناة تستبعد الأناشيد والموسيقى ثم نرى فيها برنامجا تستضاف فيها من وصفوها بالداعية الإسلامية بلباسها الذي يحكي حجم جسمها بطريقة لا يجيزها فقيه معتبر، وبفستانها الأبيض الجميل، مع ظهور بعضا من جسدها، ولست أدري إلى ماذا تدعو هذه الداعية ولماذا استضيفت؟!
لقد تعديت السخرية هذه على عجل إلى غيرها علي أن أجد ما فيه فائدة بعد أن خيبتني هذه القناة.
2-ظهور بعض المذيعات المحجبات بكامل زينتهن الخارجية واضعات المكياج الكامل بل والصارخ أحيانا، بألبسة فاضحة لا فرق بينها وبين غيرها إلا بقطعة القماش الموضوعة على رأسها (مجازا) .
وهذا بلا شك حرام بالإجماع، فلم يأت دليل أو قول عن أهل العلم يجيز تلك الأنواع من البنطلونات والبلوزات والزينة.