وبعض هؤلاء يتحجج كثيرا بفتاوى الدكتور يوسف القرضاوي في حين أنه كان له حلقة في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة بيّن فيها حرمة هذا اللباس غير الساتر، وذكر شروط أهل العلم في اللباس الشرعي للمرأة والذي يجب على المسلمة العادية أن تلتزم به فكيف بمن تنصب نفسها داعية بل ومعلمة للقرآن على قناة إسلامية.
لقد أثارت بعض المعدّات لبرامج تعليم القرآن بلباسها الكثير من الحيرة لدى بعض الفتيات في بعض الأقطار ، حيث قام بعضهن بتقليد المذيعات في لباسهن بحجة أنها لن تكون أكثر التزاما من مذيعات قناة (...) وظهرت بعض الملتزمات باللباس الشرعي كمتشددات، وزهدت الكثيرات فيها وبرنامجها الذي يضر أكثر مما ينفع.
وهنا أنبه إلى مسألة مهمة وهي أن البعض يظن جواز إظهار المرأة لنحرها إذا ما هي غطت شعر رأسها، وهذا خطأ أيضا ولم يقل أحد من أهل العلم بذلك بل الآية صريحة في وجوب تغطيته، قال تعالى: { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } .
3-العجيب أننا نرى بعض هذه القنوات تعد برامج لعرض أزياء"المحجبات"مع أن بعض هذه الأزياء غير محتشمة، وغير ملتزمة بضوابط اللباس الشرعي، بل إن المخرج والمصور يتفنون في إظهار"جمال اللباس"من خلال إظهار جمال العارضة"المودل"!!!
لقد أثار هذا البرنامج استياء كبيرا واستغرابا واسعا عند شرائح من المجتمع خاصة في بلدنا هذه -اليمن- لأننا ندرك أن عروض الأزياء هي ثمرة من ثمارة حضارة الغرب المبنية على استغلال جسد المرأة والتي ترى فيها مصدرا للمتعة واللذة وحسب، ولذا فهم يتفنون بإظهار الأجساد والألبسة المغرية في سبيل متعة أكبر وربح أجزل.