الصفحة 4 من 49

أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (١) .

ثم أما بعد ...

فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

عملى في الكتاب

قمت بعد نسخ الكتاب وتبييضه، وتصويب أخطاء الناسخ بما يلى:-

١ - خرجت ما في هذا الكتاب من أحاديث نبوية، مع ذكر درجة كل حديث.

٢ - عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، والآثار إلى قائليها.

٣ - علقت على ما استحق التعليق عليه من كلمات غامضة، أو يصعب على القارئ الوصول إلى المراد منها.


(١) سورة الأحزاب: ٧١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت