الصفحة 18 من 20

تجنّى عليّ الذّنب أهلي وأهلها * * * ولو عرفوا وجدي بها عذروني

قافية الهاء

خليليّ إن قالت بثينة: ما له * * * أتانا بلا وعدٍ؟ فقولا لها: لها

أتى وهو مشغولٌ لعظم الذي به * * * ومن بات يرعى السّها سها

بثينة تزري بالغزالة في الضحى * * * إذا برزت لم تبث يوما بِها بَها

لها مقلة كحلاء نجلاء خلقة * * * كأن أباها الظّبي أو أمّها مها

دهتني بودّ قاتل وهو متلفي * * * وكم قتلت بالودّ من ودّها دها

أبلغ بثينة أني لست ناسيها * * * ما عشت حتى تجيب النّفس داعيها

بانت فلا القلب يسلو من تذكّرها * * * يوما ولا نحن في أمر نلاقيها

على الدار التي لبست بلاها * * * قفا، يا صاحبيّ، فسائلاها

وما يبكيك من عرصات دار * * * تقادم عهدها وبدا بلاها

ذكرت بها التي ترمي فتوري * * * إذا ما أرسلت سهما شواها

أتيحت لي ونفسي قد تجّلت * * * عماية غيّها ورأت هداها

وزايلها السفاه فليس منها * * * وتاب الحلم واجتنبت صباها

وقد طالبتها حتى مللنا * * * مواعدها وأعيانا مناها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت