فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 207

لما أتى منى - صلى الله عليه وسلم - كانت تحية منى رمي الجمار وكان يبلي حتى شرع في رمي الحصاة الأولى.

وجاء عند ابن خزيمة: فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة ولم يقطع التلبية حتى آخر حصاه (١) .

ولكن هذه الرواية شاذة، والصحيح أنه قطع التلبية مع أول جمرة فكان يكبر وقطع التلبية؛ لأنه شرع في أسباب التحلل، ولما رمى - صلى الله عليه وسلم - ذهب ونحر ثلاثًا وستين بدنه، وكان قد أهدي مائة بدنه فنحر ثلاثًا وستين بيده - صلى الله عليه وسلم -.

قال ابن حبان: وفيه إشارة إلى سني عمره (٢) .

وكمل الباقي علي - رضي الله عنه -.

ثم بعد ذلك حلق رأسه، ثم طيبته عائشة - رضي الله عنها -، ثم ذهب إلى البيت فطاف - صلى الله عليه وسلم - ولم يَسْعَ؛ لأنه قد تقدم سعيه بعد طواف القدوم.

وفي حديث جابر هنا (فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمَكَّة) .

وحديث ابن عمر في مسلم من طريق عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى» (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت