وقال أبو سعد السَّمْعاني: كان من أجلَّة أهل السنة وأصحاب الحديث، ومن ثقاتهم وأفاضلهم، كتب الكثير، وجمع «المسند» و «التفسير» وحدث بهما (١) .
وقال أبو العباس جعفر المستغفري في «تاريخ نسف» : كان فقيها، حافظًا، بصيرًا باختلاف العلماء، عفيفًا، صينًا (٢) .
وقال الذَّهَبِيّ: له «المسند الكبير» ، و «التفسير» وغير ذلك، وحدث بـ «صحيح البُخارِيّ» عنه، وكان فقيها مجتهدًا.
وقد وصفه الذَّهَبِيّ في «السير» بالإمامة، والحفظ، والفقه، وتولي القضاء قائلًا: الإمام، الحافظ، الفقيه، القاضي (٣) .
وقال في «التذكرة» : الحافظ العلامة أبو إسحاق قاضي نَسَف وعالمها (٤) .
رحلاته: ذكر غير واحد ممن ترجموا لإبراهِيم بن مَعْقِل أن له رحلة واسعة؛ مما أثر في تنوع الشيوخ والتلاميذ الذين تلقى عنهم وتلقوا عنه.
قال الذَّهَبِيّ: رحل وكتب الكثير (٥) .
وقال في «السير» : وله رحلة واسعة (٦) .
وقال ياقوت الحموي: رحل في طلب العلم إلى الحجاز والعراق