ذكرها في «تقييد المهمل» (١) .
وعنه أخذها القاضي عِياض (٥٤٤) هـ كما في «الغنية» (٢) .
ولم تكن رِواية أبي علي الجَيّانيّ (٤٩٨ هـ) هي الوحيدة عن العذري، وإنما هناك روايات أخرى نص عليها العلماء منها رِواية الإمام أبي بحر سفيان بن العاص الأسدي، - المتوفى سنة (٥٢٠) هـ (٣) - عنه، ومن طريقه روى التجيبي «الصحيح» كما في «برنامجه» (٤) .