رواها عنه:
١ - ابن خير الإشبيلي (١) وقال: قال محمد بن شريح: سمعته عليه في المسجد الحرام عند باب الندوة سنة ٤٠٣ هـ.
٢ - ابن رشيد السبتي في «إفادة النصيح» (٢) .
رابعًا: أحمد بن عمر بن أنس العذري المري، (٤٧٨) هـ
رواها عنه أبو علي الجَيّانيّ في «تقييد المهمل» (٣) وعنه القاضي عِياض كما في «الغنية» (٤) .
خامسًا: ابن الغرديس: بكار بن برهون بن عيسى التغلبي الفاسي ثم السجلماسي، كان بقيد الحياة عام (٤٩٢) هـ من الرُّواة المغاربة عن أبي ذر، يقول عنه ابن الأبار: وكان قد حج قديمًا، وسمع «صحيح البُخارِيّ» من أبي ذر الهَرَويّ، وعمر طويلًا حتى انفرد بروايته، يقال: إنه بلغ المائة أو أربى عليها، وبيته شهير بمدينة فاس، ونزل هو سجلماسة (٥) .
سادسًا: كما عرفت في بلاد المغرب رِواية أبي ذر من رِواية ابنه أبي مكتوم عيسى وأول من جاء بها ميمون بن ياسين الصنهاجي من أمراء المرابطين (٦) .