فأجابوا وأطلقوا» (١) .
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب.
قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» (٢) .
قال الذهبي: «وثقه بعضهم» (٤) .
موقفه في المحنة:
قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» (٥) .