له عندَ اللَّه عهدٌ، فكان (١) كالعهد يعقده الملكُ بالمصافحة لمن يريدُ موالاته والاختصاصَ به (٢) ، وكما يصفق على أيدي الملوك بالبَيْعَة (٣) ، وكذلك تقبيلُ الخدمِ أيديَ السادةِ (٤) والكبراء، فهذا كالتمثيل بذلك، والتشبيهِ به (٥) .
قلت: وكأن عمر -رضي اللَّه عنه- قال ذلك، لإزالةِ وهمٍ في بعض أذهانِ الناس من أيام الجاهلية، وما كانت تعتقدُه في أصنامها، واللَّه أعلم.
* * *