فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 3270

يزيد (١) الخطمي، وخلق سواهم.

وكان عمر قد ولاه المدائن، فمات بها في التاريخ المتقدم ذكره (٢) .

* ثم الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: «كان» هذه للدلالة على الملازمة والاستمرار، ففيه الاعتناء بالسواك (٣) ، والمداومة عليه.

قال الترمذي الحكيم ما معناه: إن الإنسان إذا نام، ارتفعت معدته، وانتفخت، وتصعد بخارها إلى الفم والأسنان، فينتن وتغلط

، ويروى أن الشيطان ذلك

طعامه، ويمسح لسانه (٤) عليه، ويرمي به، فهذا سر استحباب السواك عند القيام من

النوم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت