فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 3270

لما تقدم، إذ لا شبهة ولا ارتياب في أن اللفظ الأول يعطي (١) : أنه -عليه الصلاة والسلام- حدثه بذلك.

وأما قوله: «ولو استزدْتُه، لزادني» ، فيحتمل أن يريد: لزادني من هذا النوع المذكور؛ أعني: بمراتب الأعمال، وتفضيل بعضها على بعض، ويحتمل أن يريد: لزادني عما أسأله من حيث الإطلاق فيه على سعة علمه - صلى الله عليه وسلم -.

الحادي عشر: فيه: جواز تكرار (٢) السؤال، والاستفتاء عن مسائل شتى في وقت واحد.

وفيه: رفق العالم، وصبره على السائل، والله أعلم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت