على ظهر الكف، لم يجزه، قال: هذا معنى ما قال (١) .
قلت: وقد تقدم قريبا في حديث عائشة - رضي الله عنها - الكلام على صفة السجود مبينا مستوعبا، بما يغني عن الإعادة، لكن يزاد هنا أن يعلم: أن الشافعي لم يتردد قوله في أن الواجب في السجود الجبهة دون الأنف، واختلف قوله في الركبتين، واليدين، والقدمين (٢) ، وظاهر هذا الحديث يدل على الوجوب، وإن كان قد رحج بعض أصحابه عدم الوجوب (٣) .
وقال أبو حنيفة: إن سجد على أنفه وحده، كفاه (٤) ، وقد تقدم أنه أحد الأقوال عندنا.
فائدة:
الجبهة: هي ما أصاب السجود من الأرض، والجبينان: ما أحاط بها من (٥) عن يمين وشمال (٦) ، والخطوط التي في الجبهة هي الأَسِرَّة والغُضُون، الواحد: غُضْن (٧) ، وَسِرَر على غير قياس (٨) .