الركوع» دليل على كون الإمام يأتي باللفظين، أعني: التسميع، والتحميد.
قال الإمام المازري: إن أراد صلاةً كان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها إماما، فذلك حجة للقول الشاذ عن مالك: أنه كان يرى أن يقول الإمام اللفظين جميعا، والمشهور: أنه يقتصر على قوله: «سمع الله لمن حمده» . انتهى (١) .
قلت: وقد تقدم الدليل لمالك بما يغني عن الإعادة، وبالله التوفيق.
* * *