فهرس الكتاب
فوائد
1 -ما الحكمة من التسمية علي الذبيحة؟
يقول الشيخ ابن باز - رحمه الله ـ وفي ذكر الله علي الذبيحة حكم عظيمة ومن ذلك ما قاله ابن القيم - رحمه الله ـ حيث قال:"لا ريب أن ذكر الله علي الذبيحة يطيبها ويطرد الشيطان عن الذابح والمذبوح، فإذا أخل به لابس الشيطان الذابح والمذبوح فأثر خبثًا في الحيوان"
وقال أيضًا - رحمه الله - وصفه التسمية أن يقول الذابح: بسم الله، وإن زاد والله أكبر فهو أفضل لفعل النبي -، ولا يجزئ غير التسمية ولا يقوم غيرها من الأذكار مقامها
2 -إذا كان المذكي أخرس لا يستطيع النطق بالتسمية كفته الإشارة الدالة علي ذلك
لقوله تعالي: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} ... (التغابن:16)
3 -لا يصح أن يسمي شخص علي الذبيحة ويذبح شخص آخر، بل الذابح نفسه هو الذي يسمي
4 -الذبح الآلي بمنزلة إسقاط السكين، فالذي يضغط علي الزر بمنزلة المسقط للسكين، فلو سمي الله وضغط علي الزر فقد أجزأ، ولا تكفي التسمية من جهاز تسجيل بل لابد أن تكون من الذابح
الشرط الثامن: أن يكون الذبح لله:
لأنه ربما يُسمي الذابح علي الذبيحة - كما مر معنا في الشرط السابق - لكن الذبح يكون لغير الله، فإن كان ذلك كذلك لم تحل الذبيحة كالذي يذبح تعظيمًا لصنم أو صاحب قبر أو ملك أو والد ونحوهم فهذا كله حرام، ولا يجوز الأكل من هذه الذبيحة
لقوله تعالي:" {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ إلي قوله تعالي: وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} (المائدة: 3) "
وأخرج الإمام مسلم عن أبي الطفيل قال سُئل عليّ - رضي الله عنه - أخصكم رسول الله - بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله - بشيء لم يعم به الناس كافة إلا كما كان في قرب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض،
وفي رواية: (غير منار الأرض) ولعن الله من لعن والده ولعن الله من آوي محدثًا.