3 -الحكمة من الأضحية:
1 -التقرب إلى الله ـ تعالى ـ بها
إذ قال ـ سبحانه وتعالى ـ: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ {163} (الأنعام: 162'163)
والنسك هنا هو الذبح تقربًا إليه ـ سبحانه وتعالى ـ
وقال الله تعالى: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ} (الحج:37)
2 -إحياء سنة إمام الموحدين إبراهيم الخليل ـ عليه السلام ـ
قال تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ 103} وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ {104} قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ {105} إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ {106} وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ {107} (الصافات 102:107)
وروي عن النبي - كما عند الترمذي وابن ماجة بسند فيه مقال
أنه سُئل ما هذه الأضاحي؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم
وإن كان الحديث ضعيف لكن يشهد له ما في سنن أبي داود بسند صحيح من حديث جابر - رضي الله عنه - قال:
ذبح النبي - يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين مُوجَأَين، فلما وجههما ـ أى إلى القبلة ـ قال: إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفًا وما أنا من المشركين
3 -شكر الله ـ تعالى ـ على ما سخر لنا من بهيمة الأنعام
قال تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ36} (الحج: 36)
4ـ توحيد الصف ونشر الألفة والمحبة بين المسلمين والتعاون بينهما على البر والتقوى حيث يشترك سبعة أشخاص قي البقر والجاموس وسبعة أو عشرة في الإبل