الصفحة 114 من 173

-حديث أخرجه البخاري عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"ليكونن من أُمتي أقوامٌ يستحلُّون الحر والحرير والخمر والمعازف"

ومعني الحديث: أنه سوف يأتي قوم يستحلون المحرمات، منها فروج النساء ولبس الحرير (أي للرجال) ، وشرب الخمر، ويستمعون المعازف والغناء، ويقولون: هذا مباح فيعزفون ويطبلون ويرقصون ويغنون، وإذا جابهتهم وأنكرت عليهم، قالوا: هذا مباح وقد صحت نبوءته - صلى الله عليه وسلم - بذلك.

-ويستفاد من الحديث تحريم الغناء وذلك من وجوه:-

الأول: قوله:"يستحلون"إذ الأصل هو الحرمة، ولكنهم يستحلون ما حرم الله.

الثاني: اقترانه بالزنا والخمر ولبس الحرير، وكل هذه الأمور محرمة.

• قال ابن القيم - رحمه الله:

ولا ينبغي لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم الغناء وآلات الملاهي فأقل ما يقال أنها شعار الفساق وشاربي الخمور.

وكان ابن عباس وعبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنهما ـ يقولان:

"إن الغناء يُنبت النفاق في القلب كما يُنبت الماء البقل"

وكان مالك يقول عن الغناء:"إنما يفعله عندنا الفُساق"

ولذا كان القانون المصري سنة 1938 ميلادية يرد شهادة المغني والممثل.

وكان الضحاك يقول:"الغناء مفسدة للقلب ومسخطة للرب"

وكان الفضيل بن عياض- رحمه الله - يقول:"الغناء رقية الزنا"

28 ـ عكوف كثير من النساء على مشاهدة التلفاز طوال شهر رمضان بحجة تضييع الأوقات:

إن التلفاز فتنة دخلت كل بيت وعكف الناس عليه، فاستشرى الفساد في جسد الأمة حتى وصل إلي النخاع، وما نراه الآن من اغتصاب، وخروج النساء عاريات، وعلاقات مُحرمة، وانتشار الرشوة، والغناء، والخنا، والفجور ... وغير ذلك كان سببه (المُفسديون) الذي أفسد على الناس دينهم لما يشاهدونه من مناظر داعرة لنساء خليعات عارية، ورجال يتكلمون بكلام العشق والمجون، وكذا مزامير الشيطان ... وغير ذلك من ألوان المعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت