الصفحة 18 من 173

مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة- يعني في رمضان -وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة"

(رواه الإمام أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع:2169)

فليغتنم المسلم ليل رمضان في طاعة الرحمن ليكون من عتقائه من النيران، ويفوز بالروح والريحان في أعالي الجنان.

2 ـ ترك صلاة التراويح في أول ليلة من ليالي رمضان:

بعد انتهاء شهر شعبان ورؤية هلال رمضان، ومع أول ليلة فيه تجد أن المساجد مهجورة، وكأن هذه الليلة ليست من رمضان، في حين أننا نجد الأسواق معمورة والزحام شديد، فتضيع صلاة التراويح ويضيع معها الأجر العظيم.

3 ـ ترك صلاة التراويح في جماعة في المسجد و تأديتها في البيت:

وإن كان يجوز أن تُصلّي صلاة التراويح في البيت، ولكن المستحب أن تصلي صلاة قيام الليل في رمضان جماعة في المسجد، لما ثبت في الحديث عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال:

"قمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن ندرك الفلاح، قال: وكنا ندعو السحور الفلاح"... (رواه ابن أبي شيبة والنسائي وصححه الألباني)

ـ وقد ثبت نحو هذا من حديث أنس وعائشة وحذيفة ـ رضي الله عنهم ـ

وبيَّن - صلى الله عليه وسلم - فضل صلاتهم مع الإمام فقال:"مَن قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة"

(رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وهو في صحيح الجامع: 1615)

ولذلك قال الإمام أحمد: يعجبني أن يُصلي مع الإمام ويوتر معه.

وسُئل: يؤخر القيام ـ يعني التراويح ـ إلى آخر الليل؟ قال: لا. سنة المسلمين أحب إليَّ.

(يعني يصلِّي في المسجد مع الإمام أفضل من كونه يصلِّي بمفرده)

4 ـ اعتقاد البعض أن صلاة التراويح غير صلاة التهجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت