الصفحة 19 من 173

وهذا اعتقاد خاطئ، إذ أن صلاة التراويح والتهجد كلها يطلق عليها قيام الليل.

5 ـ اعتقاد البعض أنه لا يجوز للنساء صلاة التراويح في المسجد:

وهذا اعتقاد باطل إذ للمرأة أن تأتي للمسجد للصلاة في رمضان وفي غيره

وذلك للحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"

والمرأة تحتاج أن تتزود بالطاعة خصوصًا في رمضان حيث الجمع الكثير المعين على فعل الخير، وطول القيام خلف إمام متقن؛ لتتدبر للقرآن ويخشع قلبها للواحد الديَّان وتزداد بذلك إيمانًا.

ـ ومما يدل على جواز حضور النساء لصلاة التراويح

"أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جعل على الرجال في صلاة التراويح أُبي بن كعب، وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة، وكذلك فعل عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -".

6 ـ اعتقاد البعض بضرورة تحديد جزء من القرآن كل ليلة:

وهذا ليس عليه أي دليل من السنة .. والأمر فيه سعة ولله الحمد.

قال أبو عثمان النهدي:"دعا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بثلاثة من القُرَّاء فاستقرأهم، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ خمسًا وعشرين، وأمر أبطأهم أن يقرأ للناس في رمضان عشرين آية" (والأمر) في ذلك واسع.

ـ ومن أجل ذلك نقول: إنه لم يرد في تحديد القراءة في التراويح سُنَّة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فيختلف باختلاف الأحوال، ويقرأ الإمام قدر ما لا ينفرهم عن الجماعة، ولو اتفق جماعة يرضون بالتطويل فهو أفضل للآثار المتقدمة.

وقد استحب الحنفية والحنابلة أن يختم القرآن الكريم في الشهر، ليسمع الناس جميع القرآن في تلك الصلاة. ... (فتح القدير: 1/ 335) ، (البدائع: 1/ 289) ، (المغني: 2/ 169)

7 ـ خطأ يقع فيه بعض الكسالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت