الصفحة 18 من 54

وقال يهجو شاعرًا ويعيره بسوء ظنه:

سمعتُ شِعرَ شاعرٍ ... يُشبهُ صوتَ الجُلجُلةْ

ألفاظُهُ مُهملةٌ ... لكنَّها مُستعملةْ

[شيوخه بدمشق]

ومن شيوخه الذين أخذ عنهم بدمشق: المحدِّث الشيخ محمَّد الكزبري (المتوفى ١٢٢١ هـ) ، والشيخ أحمد العطار (المتوفى ١٢١٨ هـ) ، والشيخ حسين المدرس (المتوفى ١٢٢٥ هـ) ، والشيخ مصطفى الصلاحي (المتوفى ١٢٦٥ هـ) ، وغيرهم من علماء ذلك العصر في دمشق والوافدين عليها.

[تلاميذه]

لقد كان لما بلغه البربير من مكانة رفيعة في العلوم الشرعية واللغة العربية وآدابها الأثر بأن يقصده طلبة العلم لينهلوا من مَعين علومه وغزير أدبه.

فممن تلقى عنه:

- الشيخ عبد اللطيف فتح الله، الذي تسلم الفتوى ببيروت مدة طويلة حتى غلب عليه لقب "المفتي" ، وأصبح هذا اللقب عَلَمًا عليه وعلى عائلته من بعده حتى اليوم، توفي ببيروت سنة ١٢٦٥ هـ (١٨٤٤ م) .

- الشيخ أحمد الأغرّ، الذي تولى القضاء والِإفتاء ببيروت أيضًا، توفي بها سنة ١٢٧٤ هـ (١٨٥٧ م) .

- الشيخ قاسم بن محمَّد تلحوق من عائلات مشايخ الدروز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت