فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 473

العَرَبِ خاصَّة، وأبعَدَ بعضُ أصحابنا فقال: إذا اقتصرَ على قول: لا إلهَ إلَّا الله، فقد صحَّ إسلامه، ويُطالَبُ بالكلمة الأُخرى، فإِن أَبَى جُعِلَ مُرتَدًّا.

الثاني عشر: الإسلام -لغة-: الاستسلام والطاعة والانقياد، ومنهُ: {وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات: ١٤] ، أي: انقَدْنا، فهو مصدَر: أسْلَمَ إسلامًا.

وهو شرعًا: مَا فُسِّرَ به الحديث، وهو: الانقياد إلي الأعمال الظاهرة كالشَّهادَتَيْن وَمَا ذُكِرَ معها من العِبادَات، وروى ابن أبي شيبةَ في "مُسنَده" عن أنس مَرْفُوعًا: "الإسلامُ عَلَانِيَة، والإِيمَانُ في القَلْبِ" (١) .

الثالث عشر: قوله "أنْ تُؤْمنَ ... " إلي آخِرهِ، "أن" وصِلتها في مَوضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي أن الإيمان: أن تؤمن، أو هو أن تؤمن.

و "الإيمان" مصدَر: آمن إيمانًا، كَأَكرَم إكرامًا، أفعَل لا فَاعَلَ، وإلَّا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت