وقيل: إلى موضِعٍ يُقالُ له: دارين.
ويقالُ له -أيضًا-: الدَّيري، نِسبةً إلى دَيْر كان يتعبدُ فيه (١) .
أسلَمَ سَنَةَ تِسْعٍ، وانتَقَلَ مِنَ المَدِينَةِ إلى الشَّامِ بعدَ مَقْتَلِ عثمان، ونَزَلَ ببيتِ المَقْدِسِ.
روىَ عنهُ الشَّارُعُ "حديثَ الجَسَّاسَةِ" (٢) ، وهي مَنْقَبَةٌ شَريفةٌ جدًّا، ويَدْخُلُ في ذلِكَ رِوايةُ الأكابِرِ عن الأصاغِر (٣) .
قيلَ: ولا يُعْرَفُ أنَّ الشَّارعَ روى عن صَحَابي غيره (٤) .
قال ابن طاهر (٥) : "روى عنهُ عطاءُ بنُ يزيد الليثي في " الإيمان " حديثًا واحِدًا وهو حديث " الدِّينُ النَّصيحة " فقط" .
وكان صاحِبَ ليلٍ وقُرآن، كانَ يختِمُ القُرآن في رَكْعَةٍ، ورُبَّمَا ردَّدَ الآيةَ الواحِدةَ الليلَ كُلَّهُ إلى الصَّباح.