فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 473

و "ريحَانَتُهُ" أَشَارَ بِهِ إلى قوله -عليه الصلاة والسلام- فيه وأخيه الحُسَيْن: "هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنيا" (١) ، وهو أحدُ سيِّدَي "شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ" أيضًا (٢) .

وقال فيه أيضًا: "إنَّ ابني هذا سيِّدٌ" (٣) .

وُلِدَ في النِّصف مِن رمضان سنةَ ثلاثٍ مِنَ الهِجْرَةِ على الأصَحِّ.

روى عن: جَدِّه رسول الله، وأبيه، وأخيه الحُسين، وخاله: هند بن أبي هالة، وعنه: ابنه الحسين، وأبو الجوزاء، وربيعة، وعكرمة، وخَلْقٌ.

وكان أشبَهَ وجهًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومَنَاقِبُهُ جَمَّة.

ماتَ سنة خمسين -وفيه خلاف- ودُفِنَ بالبقيع.

وكانَ مِنَ الحُكَمَاءِ الكُرماءِ الأسخياءِ، وكانَ مِطْلاقًا، يُقال: أنه أَحصَنَ أكثر من مائة امرأة! (٤) .

و "الترمذي": اسمه محمد بن عيسى الحافظ، أبو عيسى الضرير، قيل: وُلِدَ أَكْمَهَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت