وذَهَب الشَّافعي -رحمه اللهُ- إلى قَتْلِهِ حَدًا. وحُكِيَ عن مالكٍ، وأبي ثَوْرٍ، ومَكْحُول، وحماد بن زيد، ووكيعٍ.
وقد قال الصِّدِّيقُ: "لأقاتِلَنَّ مَنْ فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاة" (١) .
و [قيل له] (٢) -عليه الصَّلاة والسلام-: أَلا نُقَاتِلُهُمْ - يعني: الأُمَراء- قال: "لَا، مَا صَلَّوْا الخَمْسَ" (٣) .
ووردَ: "نُهِيتُ عن قَتْلِ المُصَلِّينَ" (٤) .
وقال للذينَ أرادُوا قَتْلَ مَالك بن الدُّخشم: "أليسَ يُصَلّي" ؟ قالوا: بلى، ولا صلاةَ لهُ "! (٥) فَنَهَى عن قتْلِهِ لصَلاتِهِ.
وأوَّلَ الشَّافعي -رحمه اللهُ- ما سَلف بِحَمْلِه على الجُحُود، ويُقوِّيه الحديث الصحيح: " خمسُ صلواتٍ كَتبَهُن اللهُ على العِباد ... " (٦) .