بأَخِيهِ " (١) ، و" المُؤْمنُ مِرآةُ المُؤمنِ " (٢) أي: يَرَى مِن نفسه ما لا يراه كالمرآة، وهو ضَرْبٌ مِن الإعانَةِ.
وإلى قوله: " انصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " (٣) أي: الظَّالم بالكَفِّ عن ظلمه، والمظلوم بنصره، و" مَثَلُ المؤْمِنِينَ في تَوَادِّهم وَتَرَاحُمِهِمْ كمَثَلِ الجَسَدِ الوَاحِدِ " (٤) ونحو ذلك.
أحدها: " السُّلَامَى " -بضَمِّ السِّين المُهْمَلَةِ وتخفيف اللَّام-: المَفْصِل، وجمعها: سُلَامَيات -بفتح الميم وتخفيف الياء- وهي ثلاثمائةٍ وسِتُّونَ مَفْصِلًا، ثبتَ ذلك في " صحيح مسلم" (٥) . وأصلُهَا: عِظَامُ الكَفِّ والأصابع والأرجل، ثم استعْمِلَ في سائِرِ عِظَام الجَسَدِ ومَفَاصِلِهِ؛ فالمرادُ: على كلِّ عُضْوٍ ومَفْصِلٍ صَدَقَةٌ.
وفي المراد به احتمالان: