تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ " (١) ، وصح: " في كُلِّ كَبدٍ حَرَّى أَجْرٌ " (٢) .
والرب - تعالى -: " كَتَبَ الإحسَانَ على كُلِّ شَيءٍ " كما سَلَفَ (٣) ، و" الخَلْقُ عِيالُ الله، وأَحَبُّ الخَلقِ إليه: أَشْفَقُهم على عِيالِهِ " (٤) ، وإذا تَصَدَّقَ كُلُّ أَحَدٍ عن أعضَائِهِ بِنَفْعِ خَلْقِ الله حَصلَ مِن ذلِكَ مقصوده، والحديث السالف: " لا يُؤْمنُ أَحَدُكم حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " (٥) .
* * *
تتمات:
قال العلماء: المراد بالصدقة: الصدقة المندوبة لا الواجبة، والمراد بالعدل بين اثنين: الإصلاح بينهما بالعدل.
وفي " الصحيح " (٦) : " وَيُجْزِئُ مِن ذَلِكَ رَكْعَتَان يَرْكعهمَا مِنَ الضُّحَى".