و "الإله" في اللغة هو: المعبود.
و "الواحد": المُتَوَحِّد، العالي عن الانقسام. وقيل: الذي لا مِثْلَ له.
و "القهار": فعال مِنَ القهر وهو الغَلَبة، يقال: قهرهُ قهرًا غَلَبَهُ، وأقهرته: وجدته مقهورًا، ويقال: أخذتُ فُلانًا قهرًا، أي: اضطرارًا، ومعناهُ هنا: الغالِبُ الذي لا يُغْلَب، والقَويُّ الذي لا يَضعُف.
و "الكريم": فعيل من الكَرَم، وهو نقيض اللؤم كما سَلَفَ، و "الكريم" أيضًا: الصَّفوح.
و "الغفَّار": فعال من الغَفْر وهو: الستر والتغطية، ومِنهُ: المِغْفَر، لِسَتره الرأس.
وقوله: "وأَشْهدُ أنَّ مُحمدًا صلى الله عليه وآلهِ وسَلَّمَ عَبْدُهُ ورَسُولُهُ وحَبِيبُهُ وخَلِيلُهُ، أفْضَلُ المَخْلُوقِينَ" .
أردَفَ المُصَنِّف بعدَ الحمدِ والثناء على الله تعالى بالشَّهادتين للحديث المشهور: "كلُّ خُطبةٍ ليسَ فيها تشهدٌ فهي كاليدِ الجَذْمَاءِ" (١) .
ولنبينا - صلى الله عليه وسلم - أسماءٌ أُفرِدَت بالتَّصْنيف، ولابن دِحية فيها جزءٌ ضَخْمٌ (٢) ، وقد لخَّصتُهُ في اختصاري لـ "دلائل النبوة" للبيهقي -أعانَ الله على إكمالهِ-.