يعني: ذوي الوجوه من الناس، وذوي الأقدار " (١) .
وانفردَ ابن العربي فقال: " هو بالصَّاد المهملة حكئ عن ابن بشكَوال عنه سماعًا " (٢) .
وقوله: " فأدَّاها كما سمِعَها " يُستَدَلُّ به على مَنع رِوَايَةِ الحديث بالمَغنى.
وجوابُ الجمهور: أنَّ المُرَاد حُكْمها لا لَفْظها؛ بدليل آخِرِ الحَدِيث: " فَرُبَّ حامل فقه غير فقيه، وربَّ حامل فقه إلى مَن هو أفقه منه ".
قلتُ: ومِنْ شواهِدهِ أيضًا حديث: " يَحمِلُ هذا العِلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ " الحديث (٣) .
وقد ذكرتهُ في خطبة " تخريجي لأحاديث الرافعي الكبير " (٤) .
وقوله: " وَقَد رَأَيْتُ جمعَ أربَعينَ أَهمَّ مِنْ هذا كُلِّهِ". هو كَمَا قال، فإنَّ الشريعة ورَدَت للمَصَالح الدينية والدنْيَويَّة، والأولى بالتوحيد.